أكاديمية ماسبيرو تطلق أولى محاضرات الدبلوم المهني للإعلام الصحي
بدأت الهيئة الوطنية للإعلام، ممثلة في أكاديمية ماسبيرو، فعاليات الدفعة الأولى من الدبلوم المهني للإعلام الصحي، بالتعاون مع الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين الجهتين.
ويقام الدبلوم تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية.
ويأتي إطلاق الدبلوم ضمن توجه الهيئة الوطنية للإعلام وأكاديمية ماسبيرو نحو تقديم برامج ودبلومات إعلامية متخصصة، تستهدف إعداد كوادر إعلامية تمتلك الوعي والمهارات اللازمة للتعامل مع القضايا المتخصصة، بما يسهم في تقديم محتوى مؤثر وموثوق للجمهور، خاصة مع تزايد الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي.

أكاديمية ماسبيرو تحدد التدريب لمدة عام
تمتد الدراسة بالدبلوم المهني للإعلام الصحي لمدة عام، ويستهدف تأهيل الإعلاميين والكوادر الطبية، وتعزيز قدرتهم على بناء جسور مهنية بين القطاع الصحي ووسائل الإعلام.
كما يركز البرنامج على إكساب الدارسين مهارات إنتاج وتقديم المحتوى الطبي بصورة دقيقة ومؤثرة، ومواكبة التطورات الرقمية، من خلال تطبيقات ومشروعات عملية تنفذ داخل مقر أكاديمية ماسبيرو بمبنى الهيئة الوطنية للإعلام، إلى جانب الاستفادة من استوديوهات الإذاعة والتليفزيون.
محاور الدبلوم
يتضمن البرنامج التدريبي مجموعة من المحاور المتخصصة التي يقدمها نخبة من خبراء التدريب بأكاديمية ماسبيرو، ومن بينهم الدكتور أحمد عبد الله، أستاذ الإعلام في جامعة إيست لندن والإعلامي في هيئة الإذاعة البريطانية «BBC».
وتشمل أبرز محاور الدبلوم:
- صحافة وصناعة المحتوى الطبي والاستقصائي.
- صناعة مقاطع الريلز والبودكاست الطبي الرقمي.
- استراتيجيات الاتصال والإعلام والتعامل مع الكوارث والجائحات الصحية.
- مهارات التوعية والتواصل الطبي وتبسيط المفاهيم العلمية.
- إنتاج الأفلام الوثائقية والمحتوى المرئي باستخدام الهاتف المحمول في المجال الصحي.
كما يحصل الدارسون على تدريب علمي وعملي متخصص من خلال مركز تدريب الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، ضمن منظومة تدريبية وضعها المجلس العلمي للدبلوم، بهدف تحقيق أكبر استفادة ممكنة وإعداد كوادر مؤهلة للعمل في مجال الإعلام الصحي.



